ادوية البرد

علاج الزكام في البيت بالأعشاب

محمود عز

تم كتابة هذا المقال بواسطة محمود عز و تمت مراجعته بواسطة فريق صحتك تهمنا الطبي.

هل يمكن علاج الزكام في البيت ؟ حسنًا، تتميز علامات بداية نزلات البرد بوضوح، ومن ثم يمكنك التعرف عليها بسهولة. تشمل هذه العلامات التهاب الحلق، والعطس، وانسداد أو سيلان الأنف. تعتبر هذه الأعراض نتيجة للتعرض لعدوى فيروسية تنتقل بسرعة عبر الجهاز التنفسي من شخص إلى آخر. هل تبحث عن طرق فعّالة للتغلب على الزكام ؟ هل ترغب في معرفة كيفية التخلص منه بشكل طبيعي ؟ هل تسعى لمعرفة إمكانية التخلص من الأعراض خلال يوم واحد ؟ إذًا، أنت في المكان الصحيح!

ما الفرق بين الزكام والأنفلونزا ؟

نزلات البرد، التي تعرف أيضًا بالرشح أو الزكام، تمثل عدوى فيروسية تؤثر عادة على الأنف والحلق. يُصيب البرد المرضى بسبب مجموعة متنوعة من فيروسات، وعلى الرغم من الأعراض المُرهقة التي يُمكن أن تُصاحبه، إلا أن المصاب يمكنه التعافي منه في غضون أسبوع أو أسبوعين.

في المقابل، تتميز أعراض الأنفلونزا بشدتها الأكبر مقارنةً بأعراض البرد. تتسبب الفيروسات المسببة للأنفلونزا في أعراض أكثر تفاقمًا، كما أن للأنفلونزا القدرة على إحداث مضاعفات صحية خطيرة.

يصاب المريض بالأنفلونزا بسبب فيروسات الأنفلونزا فقط، بينما يمكن للبرد أن يُصيب الشخص بسبب مجموعة متنوعة من الفيروسات المختلفة. وتُعد الأنفلونزا عمومًا أشد تأثيرًا من البرد، حيث تظهر أعراضها بشكل مفاجئ وقوي، وقد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل الالتهابات الرئوية والالتهابات البكتيرية.

إقرأ أيضا:كيف تتجنب الاصابات فى التمرين لدرجة عالية من الأمان

قد يهمك أيضًا: دواء aerius إيريوس لعلاج الحساسية

ما هي أسباب الزكام ؟

تنتج نزلات البرد عن عدة فيروسات مختلفة تصيب الجهاز التنفسي. تُعد الفيروسات الأنفية من بين الأكثر شيوعًا، وهي قادرة أيضًا على تفاقم نوبات الربو، وترتبط بالتهاب الجيوب الأنفية والأذن.

بالإضافة إلى الفيروسات الأنفية، هناك فيروسات أخرى تُمكنها من تسبب البرد. من هذه الفيروسات: فيروس المخلوي التنفسي، وفيروسات الإنفلونزا البشرية، والفيروسات الغدية، والفيروسات التاجية، والفيروسات الرئوية.

ما هي أعراض الزكام ؟

فترة الشفاء من الزكام الطبيعي تتراوح من يوم واحد إلى ثلاثة أيام. وتشمل الأعراض الشائعة لنزلات البرد:-

  1. احتقان الجيوب الأنفية.
  2. سيلان أو انسداد الأنف.
  3. فقدان لحاسة الشم أو التذوق.
  4. التهاب الحلق.
  5. تصريف المخاط من الأنف إلى الحلق.
  6. زيادة في إفراز الدموع من العيون.
  7. الصداع.
  8. شعور بالقشعريرة والحمى.
  9. آلام في الجسم.

ما هي مضاعفات الزكام ؟

عادةً ما تكون نزلات البرد غير خطيرة، وعادةً ما تتلاشى في مدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام. ومع ذلك، هناك بعض التداعيات التي يمكن أن تنشأ وتستدعي العلاج، وهي تؤثر بشكل أكبر على الأفراد الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، ومن بين هذه التداعيات:-

إقرأ أيضا:اسباب تنميل اليدين | هل تنميل اليدين خطير ؟
  1. الالتهاب الرئوي.
  2. التهاب الجيوب الأنفية الحاد.
  3. التهاب الشعب الهوائية الحاد.
  4. التهاب الأذن الوسطى (عدوى الأذن الحادة).
  5. التهاب الحلق.
  6. تفاقم أعراض الربو.
  7. تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن، والذي يشمل تضخم الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن.

قد يهمك أيضًا: ابيدون Apidone شراب لعلاج الحساسية والالتهابات

علاج الزكام في البيت بالأعشاب

 

علاج الزكام في البيت: الغرغرة بالماء المالح

استخدام الغرغرة بالماء المالح يُعتبر أحد الطرق المفيدة للتعامل مع نزلات البرد وأحد أبرز وسائل علاج الزكام في البيت، حيث يمكن أن يُقدم الفوائد التالية:-

  1. تقليل حدة أعراض الزكام.
  2. المساهمة في الوقاية من التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  3. التخفيف من التهيج الناتج عن التهاب الحلق واحتقان الأنف.
  4. تسهيل عملية التخلص من المخاط بالفم والحلق.
  5. تسهيل التنفس.

لاستخدام هذه الطريقة في المنزل، يمكنك أن تقوم بذلك من خلال إذابة ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ. بعد ذلك، يجب الغرغرة بالمحلول داخل الفم والحلق لمدة قصيرة ثم بصق السائل. هذا الإجراء يساعد في تخفيف الأعراض وتحسين الشعور العام أثناء فترة الزكام.

إقرأ أيضا:التهابات المعدة – علاج التهاب المعدة في المنزل

علاج الزكام في البيت: السوائل الساخنة

شرب السوائل الساخنة يُعد من أبرز طرق علاج الزكام في البيت، طريقة فعّالة وممتازة لمساعدة الجسم خلال فترة الزكام. يقوم هذا الإجراء بعدة وظائف مهمة مثل الوقاية من الجفاف، وتهدئة الأغشية المبطنة للأنف والحلق. بالإضافة إلى ذلك، يساعد في تخفيف احتقان الأنف. يُمكن أن يُقلل تناول المشروبات الساخنة من درجة الاحتقان ويخفف من شدته، وهذا يكون خاصةً في الليل.

لتحضير مشروب ساخن مفيد، يمكنك تحضير كوب من شاي الأعشاب الساخن وإضافة ملعقة صغيرة من العسل إليه. هذا الاقتراح يمكن أن يكون خيارًا مهمًا لتهدئة الأعراض ومساعدة الجسم خلال فترة الزكام.

علاج الزكام في البيت: الكمادات

الكمادات أيضًا من أبرز طرق علاج الزكام في البيت، يمكن للاستخدام السليم للكمادات حول الجيوب الأنفية المحتقنة أن يساهم في تخفيف حدة الأعراض وتوفير شعور بالارتياح وتخفيف الألم.هذه الطريقة تعتمد على تطبيق كمادات دافئة أو باردة بشكل لطيف على مناطق الأنف المتأثرة. يمكن أن يكون ذلك مساعدًا في التخفيف المؤقت من الانسداد والاحتقان وتوفير الراحة أثناء فترة الزكام.

علاج الزكام في البيت: الراحة والحمام الدافئ

واحدة من أهم طرق علاج الزكام في البيت هي الراحة، تمنحك الراحة والاستمتاع بالدفء أثناء فترة الزكام فرصة لتوجيه طاقتك نحو دعم جهاز المناعة في محاربة المرض. تُسهم الحمامات الدافئة في تخفيف أعراض الزكام وتقليل شدتها. يمكنك أيضًا إضافة بعض الزيوت العطرية إلى ماء الاستحمام، مثل زيت شجرة الشاي أو زيت البرتقال أو زيت الخزامى، حيث تُعزز هذه الزيوت من تأثير الاسترخاء والراحة.

قد يهمك أيضًا: ديسبريلون – د Disprelone-D لعلاج الحساسية

علاج الزكام في البيت بالأعشاب

يبحث الكثير من الأشخاص عن طرق علاج الزكام في البيت دون الحاجة إلى اللجوء إلى الأدوية الكيميائية. تأتي الأعشاب هنا كبديل طبيعي يلقى اهتمامًا متزايدًا في مجال الرعاية الصحية. مع توافر مجموعة متنوعة من الأعشاب ذات الخصائص المضادة للالتهاب والمسكنة والمقوية للمناعة، يمكن الاستفادة من القدرة الطبيعية على التغلب على أعراض الزكام. ومن بين الخيارات المتاحة:-

عشبة القتاد

  • تُعد عشبة القتاد واحدة من الخيارات الطبيعية للتعامل مع الزكام باستخدام الأعشاب ومن أبرز طرق علاج الزكام في البيت. تُمتاز بقدرتها على تعزيز مناعة الجسم بفضل خصائصها المضادة للفيروسات.
  • من المهم التنويه أنه ينبغي تجنب استخدام هذه العشبة من قِبل النساء الحوامل والمرضعات.
  • كما يجب أيضًا أخذ الحذر والتنسيق مع الطبيب قبل استخدامها إذ قد تؤدي إلى زيادة تأثير بعض الأدوية المضادة للفيروسات، وهذا بدوره قد يزيد من خطر حدوث آثار جانبية مثل مشاكل في وظائف الكلى.

عشبة الجنسنغ

  • يُعد الجنسنغ أحد الخيارات الطبيعية للتعامل مع الزكام باستخدام الأعشاب ومن أبرز طرق علاج الزكام في البيت، حيث يُفترض أنه يمكنه تخفيف أعراض الزكام والحد من مدة الإصابة به.
  • يُعزى هذا التأثير جزئيًا إلى السكريات المتعددة والمركبات المعروفة باسم الجينسينوزيدات الموجودة في الجنسنغ.

عشبة القنفذية

  • تمتلك نبتة القنفذية مجموعة من المركبات المهمة، مثل الفلافونويدات، والتي يُفترض أنها تُعزز من عمل جهاز المناعة. ومن ثم تعتبر من أبرز طرق علاج الزكام في البيت.
  • بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على مركبات مضادة للفيروسات تُساهم في محاربة الزكام. لاحظ أن للقنفذية دورًا في تقليل خطر الإصابة بالزكام.

عشبة النعناع

  • يُمكن استخدام النعناع كطريقة طبيعية لمعالجة الزكام باستخدام الأعشاب. يعد واحد من أشهر طرق علاج الزكام في البيت.
  • يحتوي النعناع على مركب يُعرف باسم المينثول، والذي يُعتقد أنه يُساهم في تخفيف احتقان الأنف والجيوب الأنفية الناجم عن الزكام.
  • بالإضافة إلى ذلك، يحتوي النعناع على خصائص تُعزز من فاعليتها المضادة للبكتيريا وتقديم الراحة من الألم.

عشبة البيلسان

  • نبتة البيلسان تستخدم بشكل طبيعي كوسيلة للتعامل مع الزكام من خلال الأعشاب. البيلسان وسيلة ممتازة من وسائل علاج الزكام في البيت.
  • يُعزى تأثيرها في محاربة الفيروسات جزئيًا إلى وجود مركبات تُعرف باسم الأنثوسيانينات، والتي تُعزز على ما يُبدو من عملية تقوية جهاز المناعة.
  • بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البيلسان على فيتامين ج الذي قد يُسهم في تخفيف بعض أعراض الزكام.

عشبة الزنجبيل

  • شاي الزنجبيل يمكن أن يكون له دور في تهدئة السعال والتخفيف من حدة التهاب الحلق.
  • بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أنه قادر على تقليل الغثيان الذي قد يصاحب الإصابة بالزكام ونزلات البرد.
  • هذه الفوائد تُشكل خيارًا طبيعيًا يمكن أن يُساعد في التخفيف من الأعراض أثناء الإصابة بالزكام.

أطعمة تساعد على علاج الزكام بسرعة

في مواجهة تحديات الزكام والتواجه مع أعراضه المزعجة، يسعى الكثيرون إلى البحث عن طرق فعّالة للتخفيف من الأعراض وتسريع عملية التعافي. من بين هذه الطرق، تأتي الأطعمة كخيارات طبيعية مفيدة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تقليل الأعراض وتعزيز الشفاء. إذ تتمتع بعض الأطعمة بخصائص محاربة الالتهابات وتعزيز المناعة، مما يساهم في تقليل مدى الزكام وتخفيف الشعور بالتعب والإجهاد. ومن بين الخيارات المتاحة:-

الثوم

  • الثوم يحتوي على مركب يُعرف باسم الأليسين، والذي يحمل معه مركبات ذات خصائص مضادة للميكروبات.
  • بجانب قدرته على تخفيف بعض أعراض الزكام، يُعتقد أن تناول الثوم يمكن أن يساهم في تعزيز الجسم للوقاية من الإصابة بالزكام.
  • من الأفضل تناول الثوم نيء لتحقيق الاستفادة القصوى من فوائده.

العسل

  • العسل له دور في مساعدة على التخفيف من السعال وتقليل حدته، وذلك قد يكون مفيدًا للتغلب على السعال المُصاحب للزكام.
  • إضافة إلى ذلك، تُظهر التجارب أن شرب العسل مختلطًا بالليمون يمكن أن يُساهم في تخفيف الألم، ولا سيما آلام الحلق المرتبطة بالزكام.
  • هذا يعود جزئيًا إلى الخصائص المضادة للبكتيريا والفطريات التي يُعتقد أن العسل يحملها.

شوربة الدجاج

  • شوربة الدجاج يُعتقد أنها قادرة على تخفيف بعض أعراض الزكام والتهابات الجهاز التنفسي.
  • تحتوي هذه الشوربة على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، وقد يُعزى ذلك إلى جزء من تأثيرها على ترطيب الجسم ودعمه للمقاومة ضد المرض.
  • استهلاك شوربة الدجاج قد يُعتبر جزءًا من الرعاية البسيطة والمريحة خلال فترة الزكام.

الحمضيات

  • تُعد الحمضيات، ولا سيما الليمون، مصدرًا مهمًا لفيتامين C.
  • يُعتقد أن تناول كميات كافية من فيتامين C يمكن أن يُساهم في تهدئة التهابات الجهاز التنفسي وتقوية الجهاز المناعي.
  • على هذا الأساس، قد تساعد زيادة قدرة الجهاز المناعي على مقاومة المرض وبالتالي تخفيف حدة الأعراض خلال الإصابة بالزكام.

كيف يمكن علاج الزكام في البيت للأطفال ؟

عندما يصاب أطفالنا بنزلات البرد، يُنصح باحترام طبيعة جسمهم الصغير وتجنب إعطائهم الأدوية التي قد تكون غير ضرورية، خاصة إذا كانوا أصغر من عامين. بدلاً من ذلك، يمكننا تقديم الرعاية اللطيفة والملائمة التي يحتاجونها، تشمل طرق علاج الزكام في البيت للأطفال ما يأتي:-

  • يكون من المفيد منحهم وقتًا للراحة وعدم إرغامهم على الذهاب إلى المدرسة إذا كانوا لا يشعرون بالراحة.
  • تشجيعهم على شرب السوائل بكميات كافية لمنع الجفاف الذي يمكن أن يحدثه الزكام.
  • تقديم وجبات خفيفة محببة لهم، مثل العصائر والحساء، إذا لم يكونوا قادرين على تناول وجبات كاملة.
  • الاهتمام بنظافة الأيدي وتعزيز عادات النظافة الشخصية للوقاية من انتشار العدوى.
  • في حالة استمرار أعراضهم أو تدهورها حتى بعد محاولة علاج الزكام في البيت، يجب استشارة الطبيب لتقديم النصائح والإرشادات الملائمة.

بالاهتمام بأطفالنا بشكل صحيح خلال هذه الفترة، نستطيع أن نساعدهم على التغلب على أعراض الزكام بسرعة وبطرق طبيعية.

كيف يمكن علاج الزكام في البيت للحامل ؟

أثناء فترة الحمل، قد يكون التعامل مع أعراض الزكام أمرًا حساسًا، لكن هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها في المنزل للتخفيف من تأثير الزكام على الحامل، منها:-

  • تناول حساء الدجاج الدافئ: يمكن لحساء الدجاج أن يقدم الدفء والتغذية، وتضاف إليه بعض الخضروات الغنية بفيتامين ج لتعزيز الجهاز المناعي.
  • تناول السوائل الدافئة: استهلاك السوائل الدافئة مثل الشاي العشبي يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض وترطيب الجهاز التنفسي.
  • استنشاق بخار الماء: الاستنشاق ببخار الماء المضاف إليه قطرات من زيت النعناع أو زيت القرنفل قد يساهم في تسهيل التنفس.
  • استخدام بخاخ الماء والملح: بعض أنواع بخاخات الأنف بالماء المالح قد يكون لها تأثير تخفيفي، ولكن يُفضل استشارة الطبيب قبل الاستخدام.
  • شرب مشروب الزنجبيل والعسل: هذا المشروب الدافئ يمكن أن يساهم في تخفيف الاحتقان وتهدئة الحلق.
  • منح الجسم الراحة: يعد الاستراحة الكافية وتجنب الإجهاد أمرًا هامًا لدعم الجسم في محاربة العدوى.
  • تناول عصير الليمون: يمكن تناول عصير الليمون الدافئ مع العسل لتهدئة الأعراض وتقوية الجهاز المناعي.

قد يهمك أيضًا: إيباستيل ebastel 20mg مضاد لأعراض الحساسية

كيفية الوقاية من الزكام

التدابير البسيطة يمكن أن تكون لها تأثير كبير في الوقاية من الإصابة بنزلات البرد. هنا بعض الخطوات التي يمكن اتباعها للحفاظ على صحتك:-

  1. غسل اليدين بشكل منتظم وبشكل جيد باستخدام الماء والصابون، حيث يساعد ذلك في التخلص من الجراثيم التي قد تكون على اليدين.
  2. تجنب مخالطة الأشخاص الذين يعانون من أعراض الزكام، حيث يمكن للفيروسات أن تنتقل من شخص إلى آخر من خلال قطرات البلغم أو العطس.
  3. تجنب لمس وجهك، خاصةً العينين والأنف والفم، قبل أن تغسل يديك. فهذه الأماكن تعتبر ممرًا محتملًا للفيروسات إلى جسمك.

عندما تكون مصابًا بأعراض الزكام، يُفضل أن تلتزم ببعض الإجراءات للحفاظ على الآخرين:-

  1. بقاءك في المنزل يُساهم في منع انتشار الفيروسات إلى الآخرين.
  2. تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، وذلك لتقليل فرص نقل العدوى.
  3. عندما تحتاج للسعال أو العطس، اتجه بوجهك نحو مرفق ذراعك وليس نحو يديك.
  4. بعد السعال أو العطس، تأكد من غسل يديك جيدًا.
  5. يُفضل تعقيم الأسطح التي تتلامس معها الأيدي بانتظام، كالأبواب والمفاتيح وأجهزة الهاتف والكمبيوتر.

باتباع هذه النصائح البسيطة، يمكنك أن تعزز فرصك في الوقاية من الزكام والحفاظ على صحتك وصحة الآخرين من حولك.

قد يهمك أيضًا: ديكسازون مضاد لأعراض الحساسية والالتهابات

خاتمة

في الختام، يُظهر علاج الزكام في البيت بالأعشاب والوسائل الطبيعية فعالية كبيرة في التخفيف من أعراض هذا المرض الشائع. على الرغم من بساطتها، إلا أن هذه الطرق قد تقدم الراحة من الأعراض المزعجة. بينما يمكن أن يكون الزكام مؤلمًا ومزعجًا، إلا أن معظم الحالات تزول تلقائيًا في غضون أسبوعين. يمكن للراحة، والاستمرار في شرب السوائل، واستخدام العلاجات المنزلية أن تسهم في تخفيف حدة الأعراض وتسريع عملية التعافي.

إذا استمرت الأعراض لفترة أطول من المتوقع أو تفاقمت بشكل ملحوظ، فإن استشارة الطبيب تكون ضرورية. كما يجب مراعاة النصائح الوقائية لتقليل انتقال العدوى إلى الآخرين والحفاظ على صحتك وصحة من حولك. على الرغم من أن الزكام لا يُعد مرضًا خطيرًا عمومًا، إلا أن العناية بالنفس واتباع الإرشادات الطبية يمكن أن تسهم في التعافي والعودة إلى الحياة اليومية بأقصى سرعة ممكنة.

المراجع

عن الكاتب

كاتب مقالات محترف فى المجال الطبي والادوية حاصل على العديد من الدورات فى كتابة المحتوى الطبي وفقا لاحدث المصادر والدراسات العلمية كتبت ما ياقرب من 5000 مقال فى مجال الادوية فى العديد من المواقع منها موقع صحتك تهمنا وموقع الصيدلية

السابق
كورتيدرم Cortiderm لعلاج الإكزيما والصدفية
التالي
ضعف شهية الاطفال – الأسباب والتشخيص والعلاج

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.