نصائح و معلومات صحية

قرنيات الأنف: بنية، وظيفة، وأمراض شائعة

كوتش ابراهيم عبد الهادى

تم كتابة هذا المقال بواسطة كوتش ابراهيم عبد الهادى و تمت مراجعته بواسطة فريق صحتك تهمنا الطبي.

تضخم قرنيات الأنف يحدث عندما تزيد أبعاد قرنيات الأنف لأسباب مختلفة. هذا الارتفاع في حجم قرنيات الأنف يمكن أن يكون مصاحبًا لأعراض مثل سيلان الأنف واحتقانه وصعوبة التنفس بسبب انسداد المجرى الهوائي وغيرها من الأعراض المزعجة. هناك عدة خيارات لعلاج تضخم قرنيات الأنف، بما في ذلك خيارات العلاج الدوائية والجراحية.

قرنيات الأنف هي التجاويف الموجودة في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، والتي تتصل بالأنف الخارجي والحنجرة. تلعب قرنيات الأنف دورًا مهمًا في عملية التنفس وتنقية الهواء وترطيبه. في هذا المقال، سنتناول هيكلها ووظيفتها، بالإضافة إلى بعض الأمراض الشائعة التي قد تؤثر عليها.

هيكل ووظيفة قرنيات الأنف:

  • الهيكل: قرنيات الأنف هي عبارة عن تجاويف وممرات توجد في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي. تحتوي على أنسجة مخاطية وأغشية مبطنة تساعد في ترطيب وتنقية الهواء.
  • الوظيفة: تعمل قرنيات الأنف على تسخين الهواء قبل دخوله إلى الرئتين، كما تعمل على ترطيبه وتنقيته من الجسيمات والغبار. كما تلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة الهواء الذي يصل إلى الجهاز التنفسي.

أمراض قرنيات الأنف:

قرنيات الأنف

إقرأ أيضا:أعراض نقص فيتامين د النفسية
  • التهاب الأنف (التهاب الجيوب الأنفية): قد يؤدي التهاب الجيوب الأنفية إلى انتفاخ قرنيات الأنف وانسدادها، مما يؤثر على تدفق الهواء ويسبب تهيجًا وصعوبة في التنفس.
  • التحسس والحساسية: بعض الأشخاص قد يعانون من تحسس زائد للعوامل المحيطة، مثل حبوب اللقاح أو الغبار، مما يمكن أن يؤدي إلى التهاب وانتفاخ قرنيات الأنف.
  • الانحراف الحاجزي: يمكن أن يؤدي انحراف الحاجز الأنفي إلى تضييق ممرات الهواء وتشوه هيكل قرنيات الأنف، مما يجعل التنفس صعبًا.
  • جفاف الأنف: في حالة جفاف الأنف، قد تتأثر قرنيات الأنف بشكل سلبي وتصبح أكثر عرضة للتهيج والالتهاب.
  • الورم في الأنف: بعض الأورام، مثل البوليبات الأنفية، قد تؤثر على ممرات قرنيات الأنف وتؤدي إلى انسدادها وتضييقها.

العناية بقرنيات الأنف:

  • ترطيب الهواء: استخدام مرطب الهواء في المناطق الجافة يمكن أن يساعد في الحفاظ على ترطيب قرنيات الأنف.
  • تجنب المهيجات: تجنب التعرض للتدخين والتلوث والعوامل المهيجة الأخرى يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة قرنيات الأنف.
  • الاهتمام بالتهوية: تجنب البقاء في محيطات مغلقة ومكيفة لفترات طويلة يمكن أن يساهم في الحفاظ على تدفق الهواء الطبيعي.

ما هو تضخم قرنيات الأنف ؟ 

تضخم قرنيات الأنف هو زيادة غير طبيعية في حجم القرنيات داخل الأنف، والتي تعرف أيضًا بالمحارة الأنفية. تحدث هذه الزيادة في الحجم عندما ينمو النسيج الأنفي الرطب بشكل غير عادي. يؤدي ذلك إلى تضييق ممر الهواء داخل الأنف وزيادة طوله، حيث يقوم هذا النسيج بترطيب وتدفئة الهواء قبل دخوله الجهاز التنفسي.

إقرأ أيضا:تثبيت العظام بالمسامير: تقنية جراحية حديثة لتحسين الشفاء والتئام الكسور

تختلف قرنيات الأنف عن الناميات الأنفية، الناميات الأنفية هي أنسجة ليمفاوية توجد في سقف الحلق والمنطقة الخلفية للأنف لدى جميع الأطفال بصورة طبيعية. تقوم هذه الأنسجة بدور مهم في مكافحة الجسم للميكروبات التي تدخل من خلال الأنف والفم، وتشابه وظيفتها بشكل عام اللوزتين في الجهاز المناعي. مع تقدم الطفل في العمر (سن التاسعة)، تبدأ الناميات الأنفية بالتراجع ، ونادرًا ما تظل موجودة لدى البالغين.

كما تختلف قرنيات الأنف عن اللحميات الأنفية، تمثل اللحميات الأنفية (السلالات الأنفية) تكوينات ورمية حميدة غير موجودة بشكل طبيعي في التجويف الأنفي. تتطور هذه التشوهات نتيجة انتفاخ الغشاء المخاطي داخل الجيوب الأنفية، وهو ما يمكن أن ينجم عن التهابات متكررة أو حساسية مزمنة.

هذا التورم يؤدي تدريجيًا إلى نمو بروزات لحمية داخل الجيوب، حيث تزداد حجمًا تدريجيًا حتى تملأ الجيوب بأكملها. وفيما بعد، يمكن أن تتحرك هذه اللحميات إلى مجرى النفس في التجويف الأنفي، مما يؤدي إلى انسداد الأنف.

ما هي أنواع تضخم قرنيات الأنف ؟ 

تتكون قرنيات الأنف من ثلاثة أنواع رئيسية وقد تكون أربعة لدى البعض الآخر؛ وهي قرنيات الأنف السفلية والمتوسطة والعلوية، إذ يُعد تضخم قرنية الأنف السفلية والوسطى الأكثر شيوعًا، كما يمر حوالي 50% من الهواء من خلال القرنيات الوسطى والسفلية في طريقه داخل الأنف. إليك تفاصيل كل نوع من أنواع تضخم قرنيات الأنف:

إقرأ أيضا:تثبيت العظام بالمسامير: تقنية جراحية حديثة لتحسين الشفاء والتئام الكسور

تضخم قرنية الأنف السفلية:- 

هي الأكبر حجمًا بين بقية القرنيات وهي المسؤولة عن تصريف الدمع من العين عبر المجرى الدمعي. يمكن أن يكون تضخم قرنية الأنف السفلية نتيجة للالتهاب.

يمكن معالجتها عادةً باستخدام بخاخات أنفية تحتوي على الستيرويد. في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج، قد يقترح طبيب الأنف والأذن والحنجرة تدخلاً جراحيًا لإزالة الأنسجة الزائدة.

تضخم قرنية الأنف الوسطى:- 

مسؤولة عن تنظيم تدفق الهواء الذي يلعب دورًا في إصدار الصوت وتصريف السوائل من الجيوب الأنفية العليا والأمامية.

غالبًا ما يسبب تضخم قرنية الأنف الوسطى وجود حجيرات هوائية أو جيب هوائي في المحارة المتوسطة للأنف.

يمكن أن تكون هذه الحالة ناتجة عن عوامل خلقية يمكن أن تظهر منذ الولادة. قد يكون العلاج الجراحي هو الحل لحالات التضخم الشديدة.

تضخم قرنية الأنف العُلوية:-

تلعب دورًا مهمًا في تصريف السوائل من الجيوب الأنفية وضبط تدفق الهواء في الأنف. إلى جانب ذلك، تحتوي القرنية العُلوية على نهايات عصبية تلعب دورًا في التعرف على الروائح.

لهذا السبب، يمكن لأي اضطراب في قرنية الأنف العُلوية أن يؤثر على القدرة على استشعار الروائح.

ما هي أسباب تضخم قرنيات الأنف ؟ 

تضخم قرنية الأنف يمكن أن يكون ناتجًا عن تورم أو انتفاخ الغشاء المخاطي الذي يغطي القرنية. يمكن أن يكون هذا التضخم حادًا أو مزمنًا ويمكن أن يرجع إلى عدة أسباب مثل:-

  • الحساسية الموسمية والتهاب الأنف التحسسي.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.
  • التعرض للعوامل البيئية التي تثير حساسية الأنف.
  • تضخم المحارة الفقاعية (من بين التشوهات الخلقية).
  • الإصابة بنزلات البرد.
  • الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي.
  • التغيرات الهرمونية.
  • تناول بعض الأدوية.
  • بعض المشاكل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى انسداد الأنف تشمل انحراف الحاجز الأنفي وتشوهات الأنف.

ما هي أعراض تضخم قرنيات الأنف ؟ 

تتشابه أعراض تضخم قرنية الأنف في بعض الأحيان مع أعراض الزكام ونزلات البرد، وقد تكون أيضًا مشابهة لأعراض انحراف الحاجز الأنفي. صعوبة التنفس هي واحدة من الأعراض المميزة لتضخم قرنية الأنف. من الأعراض الأخرى الشائعة التي قد تظهر ما يأتي ذكره أدناه:-

  • تغيير في حاسة الشم.
  • سيلان الأنف.
  • احتقان الأنف.
  • ألم في الوجه.
  • جفاف الفم، وخاصة عند الاستيقاظ من النوم نتيجة صعوبة التنفس من الأنف.
  • الشعور بالضغط على الجبين.
  • انسداد الأنف.
  • وجود صوت مزعج أثناء التنفس.

هل تضخم قرنيات الأنف يسبب صداع ؟ 

نعم، يمكن أن ينتج عن تضخم قرنيات الأنف صداعًا، وهذا الصداع يُعرف باسم صداع الجيوب الأنفية. صداع الجيوب الأنفية هو حالة شائعة يُعاني منها الأشخاص بمختلف الأعمار.

الجيوب الأنفية هي فراغات مملوءة بالهواء توجد في الجبهة وخلف الجسر الأنفي. عندما تتعرض للعدوى أو يتراكم الضغط في هذه الجيوب، يمكن أن ينجم عنها صداع يُشعر به المريض.

ما هي مضاعفات تضخم قرنيات الأنف ؟

إذا تم تجاهل علاج تضخم القرنية الأنفية، قد يتفاقم تأثير الأعراض مع مرور الوقت. هذا التفاقم يمكن أن يتجلى في صعوبة التنفس الشديدة التي تؤثر على نوم المريض وقد تتسبب في اضطرابات النوم.

من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي إهمال العلاج إلى الإصابة المتكررة بالتهاب الجيوب الأنفية، مما يؤثر سلبًا على أداء المريض في العديد من جوانب حياته اليومية.

كيفية تشخيص قرنيات الأنف 

يمكن لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة تشخيص تضخم قرنية الأنف بناءً على الأعراض ومن خلال الإجراءات التالية:-

  • مراجعة الأعراض والتاريخ الصحي للمريض.
  • إجراء اختبارات الحساسية لتقييم وجود حساسية أو التهابات في الأنف.
  • يمكن أن تتضمن الاختبارات التصوير الإ شعاعي بأشعة X، وذلك لتصوير الأنف لتقييم هيكله والتحقق من وجود أي تضخم.
  • استخدام كاميرا مجهرية مزودة بألياف بصرية لاستكشاف التجاويف الداخلية للأنف والتحقق من وجود أي تغيرات غير طبيعية.

هذه الإجراءات تساعد في تشخيص تضخم قرنية الأنف ومن ثم تحديد الخطة العلاجية المناسبة بناءً على كل حالة على حدى.

علاج تضخم قرنيات الأنف في المنزل 

علاج تضخم قرنية الأنف يعتمد على مسبباته وأعراضه، ويتم تحديد العلاج بواسطة طبيب الأنف والأذن والحنجرة. عادةً ما يبدأ العلاج بتوجيهات منزلية لتقليل حجم التضخم، يشمل ذلك ما يأتي ذكره أدناه:-

  • الحفاظ على نظافة المنزل: يجب مسح الغبار بشكل منتظم من الأسطح والسجاد والوسائد للتقليل من وجود وبر الحيوانات الأليفة.
  • تجميد الألعاب النسيجية: يمكن وضع الألعاب المصنوعة من القماش في حجرة التجميد داخل الثلاجة لمدة 24 ساعة، وذلك للقضاء على العث ومسببات الحساسية.
  • الامتناع عن التدخين: يجب التوقف عن التدخين، حيث أن التدخين يمكن أن يزيد من تهيج الأنف وتضخم قرنية الأنف.
  • استخدام مرشح الهواء: يمكن استخدام مرشح الهواء داخل المنزل للمساهمة في تنقية الهواء والتقليل من وجود الغبار في الغرف، ويُفضل وضعه في غرفة النوم أيضًا.

علاج تضخم قرنيات الأنف بالأعشاب

يمكن الاستعانة بالأعشاب والمواد الطبيعية جزء من علاج التهاب الجيوب الأنفية، والذي يعد جزءًا من أبرز أعراض تضخم قرنيات الأنف، بعض الخيارات المتاحة تشمل ما يأتي ذكره أدناه:-

خل التفاح:- 

خل التفاح يحتوي على خصائص مضادة للميكروبات، وهو فعال في محاربة البكتيريا والجراثيم الضارة في الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي. بالإضافة إلى ذلك، يساهم في دعم البكتيريا النافعة في هذه الأجهزة.

يُمكن استخدام خل التفاح بالتدليك على المناطق المتضررة، كما يمكن تحضير مزيج بسيط بمزجه مع الليمون والعسل والماء الفاتر. يُنصح بشرب هذا المزيج مرة أو مرتين في اليوم حتى تختفي العدوى تمامًا.

الجريب فروت:- 

مستخلص بذور الجريب فروت يتميز بخصائص مضادة للبكتيريا، وهو مفيد في تخفيف أعراض الالتهابات في الجيوب الأنفية، مثل الاحتقان والألم.

يُمكن الحصول على هذا المستخلص من بذور الجريب فروت المجففة أو من اللب أو حتى من عصير الجريب فروت.

يتميز هذا المستخلص بتأثيره المضاد للأكسدة ومقاومته للجراثيم والفيروسات. للاستفادة منه، يمكن خلط بضع قطرات من المستخلص مع الماء الفاتر واستخدامه كرذاذ أنفي.

الفلفل الأحمر:- 

الفلفل الأحمر علاج طبيعي فعّال لمشاكل الجيوب الأنفية. يعمل على تقليل التورم والالتهاب في هذه المنطقة. يساهم الفلفل الأحمر في تقليل تكوُّن البلغم في مسالك الهواء ويقلل من تورم الجيوب الأنفية، كما يعزز من قوة الجهاز المناعي مما يساعد على الوقاية من العدوى في المستقبل.

للاستفادة القصوى من الفلفل الأحمر، يمكنك تضمين مسحوق الفلفل الحار المجفف في طهي وجباتك اليومية أو إضافته إلى عصائرك. بالإضافة إلى ذلك، يمكن خلط المسحوق بماء ساخن وشربه مرتين أو ثلاث مرات يوميًا.

الكركم والزنجبيل:- 

الكركم نوع من التوابل، يحتوي على مركب يعرف بالكركمين، يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب. من ناحية أخرى، يعتبر جذر الزنجبيل مفيدًا لتهدئة المعدة وتقليل الإفرازات الزائدة في الأنف خلال الليل. يمكنك خلط الكركم وجذر الزنجبيل معًا وشرب المزيج مرتين في اليوم.

الثوم:- 

الثوم من بين التوابل الرائعة ذات الفوائد الطبية الكبيرة، حيث يحتوي على مادة الأليسين التي تمتلك خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات. ومن ثم، يمكن استخدامه بشكل فعال للتخفيف من التهاب الجيوب الأنفية، وخاصةً عندما تكون العدوى ناجمة عن البكتيريا.

يُمكنك إضافة فصوص الثوم الطازجة إلى أطباقك المفضلة، مثل الحساء والعصائر. بالإضافة إلى ذلك، يُمكنك غلي فصوص الثوم في الماء واستنشاق بخاره مرة واحدة يوميًا بهدف المساعدة في علاج التهاب الجيوب الأنفية.

البصل والفجل:- 

البصل والفجل يحتويان على مادة الكبريت التي تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا. يمكنك تضمين هذه المكونات في نظامك الغذائي بسهولة.

يُمكنك مضغ البصل الطازج أو الفجل الطازج، حيث يكون تأثير الكبريت أكثر فعالية عندما تكون هذه المكونات طازجة. أيضًا، يمكنك مزج البصل والفجل لإعداد علاج للتخلص من مشكلات الجيوب الأنفية.

البابونج والشاي الأخضر:- 

الشاي الأخضر والبابونج يُعتبران غنيين بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ومن ثم، يمكن أن يُسهمان في تنقية تجويف الأنف.

أوراق الريحان:- 

أوراق الريحان تُعتبر خيارًا ممتازًا للتخلص من إفرازات الجيوب الأنفية نظرًا لتأثيرها المضاد للالتهابات والبكتيريا.

أوراق النعناع:- 

يمنح النعناع إحساسًا بالانتعاش والراحة الفورية للجسم. يمكن تحقيق ذلك بسهولة عن طريق غلي أوراق النعناع مع الماء وتناول الشراب الناتج يوميًا للحصول على فوائده القصوى.

بلسم الليمون:- 

التهاب الحلق هو أحد الأعراض الشائعة لالتهاب الجيوب الأنفية، وبالتأكيد يُمكن التخفيف من هذا الالتهاب باستخدام بلسم الليمون. يمكنك تحضير البلسم على النحو الآتي:-

  1. تسخين الماء حتى الغليان.
  2. إضافة حفنة من أوراق بلسم الليمون المجفف إلى الماء المغلي.
  3. ترك المزيج يغلي لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
  4. بعد ذلك، ترك المزيج يبرد.

يمكنك استخدام هذا البلسم للغرغرة مرتين في اليوم لتخفيف الأعراض. يمكن أن يكون فعالًا في تقليل الالتهاب وتخفيف التهيج في الحلق.

بالإضافة إلى الخيارات المذكورة مسبقًا، يُمكن أيضًا اللجوء إلى فيتامين ج. فيتامين ج يُعتبر عنصرًا غذائيًا أساسيًا لجسم الإنسان؛ حيث يساعد في تعزيز الأداء السليم لجهاز المناعة. هذا الجهاز يمتلك دورًا حيويًا في حماية الجسم من العدوى الفيروسية والبكتيرية.

علاج تضخم قرنيات الأنف بالأدوية 

يُمكن علاج تضخم قرنيات الأنف بواسطة الأدوية الفموية والبخاخات الأنفية (تحت إشراف الطبيب) على النحو الآتي ذكره أدناه:-

  • مضادات الحساسية: يمكن تناول مضادات الحساسية الموسمية مثل سيتيريزين (Cetirizine) أو لوراتادين (Loratadine) عن طريق الفم.
  • استخدام بخاخات الأنف: يُمكن استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي على مضادات الحساسية لتخفيف الأعراض.
  • مضادات الاحتقان: تناول مضادات الاحتقان الفموية مثل السودوإيفيدرين (Pseudoephedrine) وفينيليفرين (Phenylephrine)، ولكن يجب توخي الحذر عند تناولها من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم.
  • بخاخات الأنف للتقليل من الانتفاخ: يمكن استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي على مضادات الاحتقان مثل أوكسي ميتازولين (Oxymetazoline) لفترة قصيرة تستمر حتى ثلاثة أيام للمساعدة في تقليل الانتفاخ. يجب تجنب الاستخدام المطول لهذه البخاخات، حيث قد يؤدي الاستخدام المُطول إلى زيادة الانتفاخ وتفاقم الأعراض.
  • محلول الملح الأنفي: يمكن استخدام بخاخ محلول الملح الأنفي للتخلص من الافتقار إلى السوائل في الأنف وتخفيف الأعراض.
  • بخاخات الأنف المحتوية على الستيرويد: يمكن استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي على الستيرويد للتقليل من التهيج والالتهاب في الأنف.

علاج تضخم قرنيات الأنف بالجراحة 

إذا لم تظهر النتائج المرجوة من العلاج المنزلي والدوائي في تقليل حجم تضخم القرنية، قد يقترح طبيب الأنف والأذن والحنجرة اللجوء إلى التدخل الجراحي. هناك ثلاث إجراءات جراحية رئيسية يمكن أن تُجرَى لعلاج تضخم قرنية الأنف:-

الاستئصال العظمي للقرنيات السفلية:-

هو إجراء جراحي يستخدم لإتاحة مرور الهواء داخل الأنف عن طريق استئصال جزء من عظم القرنية السفلية. يتم تنفيذ هذا الإجراء باستخدام منظار لاستئصال الأنسجة العظمية والأنسجة المحيطة بها.

يجب أن يتم هذا الإجراء بعناية لتجنب المضاعفات المحتملة مثل النزيف الشديد ومتلازمة الأنف الفارغ. يجب تجنب إزالة جميع القرنيات السفلية لتفادي الآثار الجانبية غير المرغوبة.

الاستئصال الجزئي لقرنيات الأنف السفلية:-

عملية الاستئصال الجزئي لقرنيات الأنف السفلية تتضمن إزالة أجزاء محددة من الأنسجة المحيطة بالقرنية السفلية.

الإنفاذ الحراري:-

الإنفاذ الحراري هو إجراء يشمل إدخال إبرة تسمح بمرور تيار كهربائي لتدمير الأنسجة المحيطة بالقرنية الأنفية باستخدام الحرارة. يتم تنفيذ الإنفاذ الحراري تحت تأثير التخدير الكلي.

رأب الوتيرة:-

جراحة رأب الوتيرة هي الإجراء الشائع المتبع عندما يكون السبب وراء تضخم قرنية الأنف هو انحراف الوتيرة. غالبًا ما يتم تنفيذ هذه العمليات الجراحية تحت تأثير التخدير الكلي أو التخدير الموضعي. يمكن إجراء هذه العمليات في عيادة الطبيب (تعتبر جراحة بسيطة من بين الإجراءات الروتينية).

ما هي أضرار استئصال قرنيات الأنف ؟ 

من مضاعفات العمليات الجراحية لعلاج تضخم قرنية الأنف، ما يأتي:-

  • ألم موضع العملية.
  • تورم أو انتفاخ.
  • نزيف الأنف.
  • التهاب موضع العملية.
  • احتقان الأنف المتكرر.
  • جفاف تجويف الأنف.

الختام:

قرنيات الأنف تلعب دورًا مهمًا في عملية التنفس وصحة الجهاز التنفسي. تأتي العناية بصحة قرنيات الأنف كجزء من الرعاية العامة للصحة، ويجب استشارة الطبيب في حالة وجود أي مشكلات أو أعراض غير طبيعية.

No related posts found.

كوتش ابراهيم عبد الهادى

عن الكاتب

كوتش ابراهيم عبدالهادي مدرب شخصي اون لاين ابراهيم عبدالهادى ، حاصل على اكثر من شهادة فى مجال التدريب والتغذية. مدرب معتمد من الاكاديمية الدولية لعلوم وتكنولوجيا الرياضة والاتحاد النمساوى للثقافة واللياقة البدنية واكاديمية المهارات الامريكية . شاركت كمحاضر فى العديد من المعاهد والاكاديميات فى دورة المدرب الشخصى حيث كان دوري تاهيل مدرب شخصي قادر على احداث تغييرات جذرية مع العملاء . قدمت محاضرات عديده فى معهد انسب لعلوم الرياضة واكاديمية لندن الدولية و المعهد الاولمبى الدولى لعلوم الرياضة . هذه المقالات ايضا يتم مراجعتها من قبل فريق طبي متخصص .

السابق
ضعف شهية الاطفال – الأسباب والتشخيص والعلاج
التالي
سقوط حشوة الأسنان: أسبابه، عواقبه، وكيفية التعامل معه

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.